CNA 05/11/2026

CNA - رئيس الجمهورية يؤكد أن السياسة الخارجية للبلاد تعزز فرص حل الأزمة القبرصية

أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس أن السياسة الخارجية للبلاد تسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى حل القضية القبرصية، مشدداً على أن المكانة الدولية المتقدمة لجمهورية قبرص تدعم مساعي استئناف المفاوضات على أساس الإطار المتفق عليه ومبادئ الاتحاد الأوروبي.

 

جاءت تصريحات الرئيس اليوم الأحد عقب مشاركته في مراسم تأبين بمدينة بالياخوري، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت التحركات الدولية التي تقودها نيقوسيا ولا سيما في إطار الرئاسة القبرصية، تثير انزعاج أنقرة وتساعد في دفع جهود حل الأزمة القبرصية.

 

قال الرئيس خريستوذوليذيس إن "جمهورية قبرص دولة مستقلة ذات سيادة وعضو في كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة"، مضيفاً أن بلاده تتولى حالياً  "بفخر" رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، معرباً عن ارتياحه لما وصفه بـ"النجاحات المهمة للغاية" التي تحققت من خلال هذا الدور.

 

وأشار الرئيس إلى أن "تعزيز مكانة جمهورية قبرص على الساحة الدولية يدعم أيضاً جهودنا لحل القضية القبرصية وفق الأسس المتفق عليها، وبما ينسجم مع مبادئ وقيم وقوانين الاتحاد الأوروبي"، مؤكداً المضي في النهج ذاته.

 

كما أعرب عن سعادته بما وصفه بـ"الاستجابة الإيجابية" التي تحظى بها بلاده دولياً، موضحاً أن ذلك يرتبط مباشرة بطريقة إدارة عدد من الملفات الداخلية.

 

أشار في هذا السياق إلى زيارته الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث ناقش مع المسؤولين هناك ملفات الطاقة وإدارة المياه، لافتاً إلى أن الإمارات استجابت سريعاً عندما برزت حاجة ملحة لدى قبرص.

 

اختتم خريستوذوليذيس بالقول بأنن "السياسة الخارجية ترتبط ارتباطاً مباشراً بالسياسة الداخلية وتسهم في رفع مكانة بلادنا وتعزز في الوقت نفسه جهودنا الرامية إلى حل القضية القبرصية".

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974، عقب التدخل العسكري التركي وسيطرة أنقرة على الثلث الشمالي من الجزيرة. على الرغم من جولات التفاوض المتكررة برعاية الأمم المتحدة، لم تُفض المحادثات حتى الآن إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين. كانت آخر جولة مفاوضات رسمية قد عُقدت في منتجع كرانس مونتانا السويسري عام 2017، وانتهت من دون نتائج حاسمة.

 

استضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال عام 2025، اجتماعين غير رسميين بشأن قبرص، أولهما في جنيف خلال آذار/مارس، والثاني في نيويورك في تموز/يوليو، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع زعيمي الجزيرة أواخر أيلول/سبتمبر على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

لا يزال موعد الاجتماع غير الرسمي الموسع، الذي كان متوقعاً عقده قبل نهاية عام 2025، بانتظار الإعلان الرسمي، فيما تواصل المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص ماريا أنخيلا أولغين، مشاوراتها مع مختلف الأطراف المعنية.

 

 

واق EAN/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية