أكد المتحدث باسم الشرطة القبرصية فيرون فيرونوس أن أجهزة الشرطة وكافة الجهات المختصة في جمهورية قبرص في حالة تأهب مستمر للتعامل مع أي تهديدات إرهابية محتملة، لا سيما في ظل التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
أوضح فيرونوس أن تبادل المعلومات والتعاون مع الأجهزة الأمنية الأجنبية يساهمان في تحديد الأشخاص الذين قد يخططون لتنفيذ أعمال إرهابية في الوقت المناسب، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية مثل الإنتربول واليوروبول.
وفي ما يتعلق بقضية قيد التحقيق داخل قبرص تتعلق بجرائم إرهابية، قال إن أربعة أشخاص موقوفون حالياً على ذمة القضية، رافضاً التعليق على تقارير بشأن توقيف مشتبه به في اليونان يعتقد أنه مرتبط بالملف.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية بالتنسيق مع السلطات اليونانية وجهات أمنية أخرى، دون الخوض في تفاصيل إضافية نظراً لحساسية القضية المرتبطة بالأمن القومي.
أشار فيرونوس إلى أن الشرطة القبرصية واصلت حالة التأهب منذ فترة، خاصة بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الهدف هو رصد أي تهديد محتمل في وقت مبكر ومنع وقوعه.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت مديرية مكافحة الجريمة المنظمة، التي يجري إنشاؤها والتي يُشار إليها غالباً باسم "مكتب التحقيقات الفيدرالي القبرصي"، ستضطلع بدور قيادي في التصدي للتهديدات الإرهابية، قال فيرونوس إنه على الرغم من عدم إنشاء المديرية بعد، إلا أن الأجهزة التي ستشكلها لم تتوقف عن العمل في هذا الاتجاه، وستواصل القيام بذلك بمجرد إنشائها.
كما شدد على أن أجهزة الدولة تتعاون بشكل مباشر مع شركاء دوليين، سواء عبر الاتفاقات الثنائية أو من خلال الإنتربول واليوروبول، لضمان التعامل مع التهديدات الأمنية بشكل فعال.
واق TK/HT/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية