صرح رئيس اللجنة العلمية لإعادة هيكلة وتطوير قطاع المواشي ستافروس مالاس لوكالة الأنباء القبرصية مساء الاثنين، بأنه لا يمكن استمرار النموذج القديم لتربية المواشي ويجب إدخال تعديلات عليه. وفيما يتعلق بحالات الحمى القلاعية في المنطقة الغربية من نيقوسيا، أشار إلى الممارسات الخاطئة في نقل الحيوانات.
ذكر مالاس الذي شارك في اجتماع الفريق الوبائي، لوكالة الأنباء القبرصية أنه عندما تضم مزرعة ما حملاناً وماعزاً دون القيام بإجراء تعقيم مناسب، وفي الوقت نفسه يتم تحميل الخنازير على الشاحنات، فإن ذلك "يؤدي إلى تفشي المرض، وبالتالي إلى مشكلة".
أوضح مالاس أنه تم إجراء اختبارات في 490 مزرعة، وجاءت نتائج 101 منها إيجابية. وأشار إلى أن "هذه النسبة تقارب 20-22%، وهي النسبة التي توقعناها".
وكرر مالاس أن طريقة تنظيم مناطق تربية المواشي تُهيئ الظروف لانتشار مرض الحمى القلاعية، مما يُفاقم الوضع.
أما فيما يتعلق بالثروة الحيوانية، فقد أوضح مالاس أن اللجنة العلمية لا تناقش استقدام الماشية من الخارج، بل كيفية معالجة المشكلة في السوق المحلية. وأوضح قائلاً "نعتقد أن أفضل طريقة هي بناء قطاع تربية الماشية بالاعتماد على السلالات المحلية، التي تتميز أيضاً بمقاومة أكبر للأمراض".
كما أشار إلى أنه في حال احتواء الفيروس، فإن مخزون الماشية في بلادنا كافٍ لتعويض النقص.
واق KCH/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية