قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الثلاثاء، أن قبرص ستتحرك على أساس خطة محددة فيما يتعلق بقضية القواعد البريطانية الموجودة في قبرص.
ورداً على سؤال من الصحفيين حول ما إذا كان هناك أي تطور بشأن هذا الملف، على ضوء تصريحات وزارة الدفاع البريطانية بأنها لن تتفاوض بشأن وضع القواعد البريطانية في قبرص، قال الرئيس: "لقد ذكرت منذ البداية أنه عندما تكتمل هذه الحالة، سنمضي قدماً على أساس خطة وتصميم محددين، وقد بدأ العمل التحضيري لذلك حتى قبل التصريح العلني الذي أدليت به".
وعند سؤاله عما إذا كان هذا التوجه سيحظى أيضاً بدعم الاتحاد الأوروبي، أشار إلى استنتاجات المجلس الأوروبي الأخيرة. وأضاف "لقد سجل الاتحاد الأوروبي بوضوح في استنتاجات المجلس الأوروبي الأخيرة أنه يتفهم نية جمهورية قبرص، وأنا أعتبر الإشارة المحددة ذات قيمة مضافة خاصة".
جاءت تصريحات الرئيس على هامش زيارته إلى مرسى آيا نابا، في إطار التحضيرات للاجتماع غير الرسمي لرؤساء الدول أو الحكومات المقرر عقده يومي 23 و24 نيسان/أبريل 2026 في قبرص.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.
واق FZ/AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية