دعا وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس المواطنين إلى الالتزام الصارم بتحذيرات السفر، بالأخص إلى المناطق عالية المخاطر، مؤكداً أن عمليات الإجلاء التي نُفذت سابقاً لن تتكرر مستقبلاً.
أوضح أن هناك تزايداً في توجه المواطنين إلى وجهات مصنفة خطرة رغم التحذيرات الرسمية، مشيراً إلى أن عملية إعادة مواطنين مؤخراً كانت "صعبة لكنها ناجحة"، إلا أنها لن تُستأنف مرة أخرى.
وشدد على أن التطورات الإقليمية غير قابلة للتنبؤ، ما يفرض على الأفراد تحمل مسؤولياتهم الشخصية عند السفر، خاصة مع اقتراب عطلة عيد الفصح، وأكد أن قدرة الدولة على تقديم الدعم لها حدود.
كما حذر من تصاعد خطير في الأزمة الإقليمية وتداعياتها الواسعة على الاتحاد الأوروبي، لا سيما في الجوانب الجيوسياسية والاقتصادية وأمن الطاقة والملاحة.
أكد كومبوس أهمية الدور الدبلوماسي والتنسيق داخل الاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن قبرص تكثف تحركاتها الإقليمية، مستشهداً بزياراته إلى السعودية والبحرين والإمارات، في إطار تعزيز العلاقات والتشاور بشأن التطورات.
وفيما يتعلق بإمكانية لعب قبرص دوراً وسيطاً في أزمات المنطقة، أشار إلى عدم وجود أي إعلان في الوقت الراهن، مع متابعة الوضع عن كثب بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
واق EAN/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية