CNA 02/27/2026

CNA - الرئيس خريستوذوليذيس يؤكد أن فتح المعابر يجب أن يخدم جميع القبارصة

أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الخميس استعداده لفتح نقاط العبور التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر الموسع بشأن القضية القبرصية، مشدداً على ضرورة أن تخدم هذه المعابر الاحتياجات اليومية لجميع القبارصة دون استثناء.

 

أوضح الرئيس أن الهدف الأساسي يتمثل في افتتاح نقاط عبور يستفيد منها القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك على حد سواء.

 

ورداً على سؤال بشأن مقترح قدمه رئيس بلدية نيقوسيا للمفاوض القبرصي اليوناني حول فتح نقطة عبور في منطقة كايمكلي، الواقعة بمحاذاة المنطقة العازلة الخاضعة لإدارة الأمم المتحدة، قال خريستوذوليذيس إنه أُبلغ بمضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين المفاوض ورئيس البلدية.

 

أشار الرئيس خريستوذوليذيس إلى أن القضية لا تتعلق بفتح نقاط عبور تخدم القبارصة الأتراك فقط، مضيفاً "نحن مستعدون لفتح معبري كايمكلي وميا ميليا، لكن في الوقت نفسه يجب فتح معبر أثيينو–أغلنجا أو كوكينا، بما يضمن خدمة القبارصة اليونانيين أيضاً.

 

أكد رئيس الجمهورية أن الغاية الأساسية من فتح نقاط العبور هي تسهيل الحياة اليومية لجميع القبارصة، مجدداً استعداده لافتتاح نقاط العبور الأربع التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر الموسع بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، وأشار إلى أهمية تحقيق حالة من الرضا المتبادل بين جميع المواطنين.

 

وفي تعليقه على اقتراح رئيس بلدية نيقوسيا بشأن التأثيرات اليومية على سكان منطقة آيوس ذوميتيوس، أشار الرئيس خريستوذوليذيس إلى اتخاذ عدة خطوات لتحسين العمل في المعبر، من بينها افتتاح مسار ثالث كان من الممكن تشغيله في وقت سابق.

 

وأضاف أنه تم إنجاز الأعمال الإنشائية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، وأن السلطات أبدت استعدادها لتنفيذ الأعمال داخل المنطقة العازلة أيضاً، إلا أن ذلك لم يتم قبوله حينها، ما أدى إلى تأخير بعد تولي الأمم المتحدة تنفيذ المشروع. كما أشار إلى زيادة أعداد الموظفين في المعبر لمعالجة أي تحديات.

 

أكد الرئيس أن السلطات المحلية قادرة على تقديم مقترحات بشأن فتح المعابر، ولفت إلى أنه قد تم تقديم مثل هذه المبادرات من قبل بلدية نيقوسيا وبلدية أثيينو ومختار كاتو بيرغوس وبلدية بوليس خريسوخوس، وأن الحكومة تقوم بتقييم جميع المقترحات، مع التأكيد على ضرورة خدمة القبارصة اليونانيين إلى جانب القبارصة الأتراك.

 

وفي ما يتعلق باللقاء الثنائي الذي جمعه بزعيم القبارصة الأتراك مؤخراً في 24 شباط/فبراير بمقر إقامة الممثل الخاص للأمم المتحدة، أوضح خريستوذوليذيس أن مثل هذه اللقاءات ليست الأولى وأكد أنهما أجريا "نقاشاً صريحاً ومفتوحاً".

 

كما جدد استعداده لمواصلة هذه الاجتماعات بهدف استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في محادثات كران مونتانا، مشيراً كذلك إلى جاهزيته للدعوة الفورية لعقد مؤتمر موسع يمهد لتحقيق هذا الهدف.

 

 

واق TK/HT/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية