CNA 02/19/2026

CNA - الرئيس خريستوذوليذيس يعرب عن استعداده لاستئناف المحادثات بشـأن قبرص

قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستودوليدس في تصريحات أدلى بها لدى وصوله إلى الاحتفال الرسمي بالذكرى الستين لتأسيس جامعة فريدريك في قبرص اليوم الأربعاء في المسرح البلدي بنيقوسيا، إن لديه هدفاً واحداً، وهو استئناف المحادثات بشأن القضية القبرصية من حيث توقفت في كران مونتانا، والبناء على ما تم التوصل إليه في المفاوضات، وأنه على أتم الاستعداد لذلك.

 

ورداً على سؤال حول تصريحات زعيم القبارصة الأتراك، طوفان إرهورمان، التي أشار فيها إلى أنه يتفق مع موقف أنقرة بشأن القضية القبرصية، وأن سبب استمرار المشكلة دون حل هو رفض الجانب القبرصي اليوناني تقاسم ثروته وسلطته، قال رئيس الجمهورية إنه اطلع على التصريحات المذكورة وأنه قلق بشأنها بالفعل.

 

أضاف "موقف تركيا واضح بشأن حل الدولتين في قبرص. إذا كان هذا هو موقف السيد إرهورمان، فعليه أن يعلن ذلك جهاراً".

 

وأشار كذلك إلى أن البيان المشترك الصادر عقب اجتماع الزعيمين في كانون الأول/ديسمبر الماضي يُشير تحديداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تنص على حل مُحدد للغاية، وهو اتحادٌ ثنائي من منطقتين وطائفتين يقوم على المساواة السياسية، وفقاً لما تُحدده القرارات، مُضيفاً أن هذا الأمر سيُناقشه ويُثيره خلال اجتماعه مع الزعيم القبرصي التركي في 24 شباط/فبراير. ورداً على سؤالٍ حول ما إذا كان سيُبلغ الأمين العام للأمم المتحدة استياءه الذي عبّر عنه يوم الأحد بشأن التعليقات الواردة في مقال رأي كتبته مبعوثته الشخصية ماريا أنجيلا هولغين، قال الرئيس خريستوذوليذيس إن هذا لم يكن تعبيراً عن استياء.

 

أضاف أنه حتى قبل الأول من كانون الثاني/يناير، أي قبل توليه رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، كان قد أكد بمبادرة شخصية منه أن رئاسة الاتحاد لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على إرادته أو جاهزيته أو الوقت الذي يخصصه. وقال "أنا مستعد بالكامل، بالتأكيد وكما تعلمون نحن نظام رئاسي وإن الانتخابات البرلمانية لا تؤثر إطلاقاً على مدى استعدادي".

 

وتابع بأن هناك الكثير من الأحاديث والتصريحات والتعليقات، لكنه لا ينشغل عن هدفه، موضحاً أن هدفه واضح ويتمثل في استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في كران مونتانا، وما تم تحقيقه في المفاوضات. وأكد مجدداً استعداده الكامل ورغبته في الجلوس فوراً إلى طاولة مؤتمر موسع كما كان قد تم الاتفاق عليه، والإعلان عن ذلك في أقرب وقت ممكن.

 

ورداً على سؤال حول الموقف الذي عبّر عنه الأمين العام عبر المتحدث باسمه، قال رئيس الجمهورية إن المتحدث باسم الأمين العام صرح بأن الاتصالات مستمرة ولن تنقطع حتى حزيران/يونيو.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق ETH/KA/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية