قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الخميس، إن باكستان قدمت ملاحظات غير إيجابية في مجلس الأمن الدولي بالنسبة لقبرص، مما يعد كسراً لإجراء الصمت على قرار تجديد مهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص.
أضاف الرئيس لدى مغادرته اجتماعاً لغرف التجارة الأوروبية في نيقوسيا، أن هذا الإجراء سبق أن حدث في الماضي، وأن المشاورات ستستمر، مشيراً إلى أن باكستان هي أحد الأعضاء غير الدائمين العشرة حالياً في مجلس الأمن.
سئل الرئيس عن تصريحات مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة ماريا أنجيلا هولغوين، بعدم عقد مؤتمر شامل قريباً بشأن القضية القبرصية، فقال"أن الجانب القبرصي جاهز لاستئناف الاجتماعات الثلاثية أو عقد مؤتمر واسع خلال رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي، مع التركيز على أن استئناف المحادثات يمثل الأولوية العليا.
وأوضح أنه سيقترح مواعيد لقاء مع الزعيم التركي القبرصي توفان إرهرمان قريباً، مشدداً على التزامه بإعادة إطلاق المحادثات، وأن جدول أعماله ورئاسته للاتحاد الأوروبي لن يؤثر على هذا الهدف. كما أشار إلى التنسيق مع وزير الخارجية اليوناني جورج يرابيتريتيس قائم لمتابعة نتائج اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ أن غزت تركيا الجزيرة عام 1974، لم تستطع محادثات السلام الأممية المتكررة في تحقيق نتائج حتى الآن، والتي كان آخرها في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري.
واق MCH/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية