CNA 01/01/2026

CNA - الرئيس خريستوذوليذيس: سنواصل التقدم بمسؤولية وثقة في2026

أشار رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس في رسالته المتلفزة بمناسبة رأس السنة الجديدة، إلى المهمة الوطنية المتمثلة في تولي رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي عام 2026، وإلى الإنجازات التي تحققت خلال عام 2025 في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي، وإلى استمرار التوجه الأوروبي والغربي على الصعيد الدولي، فضلاً عن الأولوية القصوى المتمثلة في إيجاد حل وإعادة توحيد قبرص. وأعرب عن ثقته بأن "بلادنا ستواصل المضي قدماً بمسؤولية وثقة، على الصعيدين الداخلي والخارجي.

 

أكد الرئيس أن أولوية حكومته تبقى التوصل إلى حل يعيد توحيد قبرص على أساس قرارات الأمم المتحدة، وما تم تحقيقه من تقارب، بما يتماشى مع قيم الاتحاد الأوروبي وتشريعاته، مذكراً بجهوده لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2017، وبإعادة تنشيط دور المجتمع الدولي عبر تعيين مبعوثين من قبل الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، وربط العلاقات الأوروبية–التركية بالقضية القبرصية.

 

كما أوضح الرئيس خريستوذوليذيس أن عام 2026 ينطلق مع مؤشرات اقتصادية قوية تشمل نمواً مستداماً، وتوظيفاً كاملاً، وتراجع الدين العام، ما يتيح تعزيز السياسات الاجتماعية والاستثمار في التعليم والصحة والإسكان. وأشار إلى إصلاحات محورية والتي كان أبرزها التحول الضريبي، وتحديث التعليم، والرقمنة، وإصلاح نظام التقاعد.

 

اختتم رئيس الجمهورية بالتأكيد على مواصلة سياسة خارجية منفتحة ذات توجه أوروبي وغربي واضح، وتعزيز الأمن والدفاع، ومكافحة الفساد، والتعامل الحازم مع تحدي الهجرة، مع دور فاعل لقبرص كعنصر استقرار في المنطقة وأن الحكومة ستواصل التقدم بنفس الجدية والمسؤولية في عام 2026، مع تعزيز جميع عوامل القوة الداخلية والخارجية للبلاد.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق

 

 

واق KCH/KA/EPH/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية