(أنسامد) - أغسطس 8 - روما - أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، عن الموعد الرسمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، والذي تحدد في الأول من نوفمبر المقبل.
ويُعد هذا الافتتاح حدثًا وطنيًا وعالميًا طال انتظاره، حيث يُمثل المتحف المصري الكبير أكبر وأحدث مشروع متحفي مخصص للحضارة المصرية القديمة، ويقع على مساحة تبلغ 500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من أبرزها المجموعة الكاملة لكنوز مقبرة توت عنخ آمون.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُسابق الزمن لإنهاء كافة الأعمال المتبقية بالمتحف، مناشدًا جميع الجهات المعنية والوزارات والشركات الخاصة بسرعة إنجاز مهامها، لضمان تنظيم حدث عالمي يليق بتاريخ مصر ومكانتها الحضارية.
وأضاف أن "الافتتاح جُهّز ليكون حدثا استثنائيا يُضاف إلى سجل من الفعاليات الكبرى التي تسلط الضوء على عراقة مصر وتراثها الإنساني، بحضور مرتقب لعدد من قادة وزعماء العالم".
ويمثل المتحف المصري الكبير نقلة نوعية في العرض المتحفي، إذ لا يهدف إلى استبدال المتحف المصري في ميدان التحرير، بل يستكمل مسيرته، مع نقل أبرز القطع الأثرية إليه، وعلى رأسها القناع الذهبي الشهير لتوت عنخ آمون.
وقد بدأ العمل الفعلي في المشروع عام 2006، بعد أن وضع الرئيس الأسبق حسني مبارك حجر أساسه مطلع الألفية، ليأتي الافتتاح المنتظر تتويجًا لعشرين عامًا من العمل والجهد، وسط تصميم معماري مبهر مستوحى من الأهرامات، وتسهيلات لوجستية حديثة، من بينها ممرات متحركة ومساحات عرض ضخمة.
ويستقبل المتحف زواره بتمثال رمسيس الثاني العملاق، الذي يبلغ طوله 12 مترًا ويزن 83 طنًا من الجرانيت، مجسدًا عظمة الحضارة المصرية القديمة ومكانتها بين الأمم.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA