CNA 05/21/2025

CNA - الرئيس خريستوذوليذيس يؤكد ضرورة أن تدرك تركيا أن طريقها إلى أوروبا يمر عبر قبرص

صرح رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس مساء الاثنين أنه على تركيا أن تدرك أولاً وقبل كل شيء أن طريقها إلى أوروبا يمر حتماً عبر قبرص.

 

أشار الرئيس خريستوذوليذيس في كلمته خلال فعالية في باراليمني لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك، إلى أهمية قبرص في الجغرافيا السياسية الإقليمية وتطلعات تركيا الأوروبية. وقال "إن التطورات الأخيرة التي هي نتيجة جهودنا الدبلوماسية الهادفة، إلى جانب المشهد الجيوسياسي المتطور في منطقتنا والدور الدولي المتنامي لجمهورية قبرص، تُحدث زخماً جديداً".

 

أضاف "لكن على تركيا - كما هو الحال في قضية الاعتراف بالإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك - أن تدرك أن مستقبلها الأوروبي يمر حتماً عبر قبرص".

 

ربط الرئيس خريستوذوليذيس ذكرى الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك بنضال قبرص، مشيراً إلى أننا "كقبارصة يونانيين، نواصل نضالنا الطويل. بعد أكثر من 50 عاماً من الغزو التركي و70 عاماً من بداية نضال التحرير الذي خاضته منظمة إيوكا للتحرر من الاستعمار البريطاني (بين عامي 1955 و1959، لا يزال السلام والوحدة في الجزيرة هدفين لم يتحققا بعد".

 

وتابع قائلاً "لا يزال وطننا المنقسم ينتظر التحرير - بسبب غزو عام 1974، والاحتلال المستمر والوجود غير الشرعي المستمر للقوات التركية. تعرض القبارصة اليونانيين في عام 1974 لضربة قاصمة. وكما حدث مع اليونانيين في آسيا  الصغرى وكابادوكيا وبونتوس من قبلهم، هُجّر الآلاف بعنف، وأُجبروا على ترك بيوتهم والفرار إلى المناطق الحرة أو إلى الخارج، وإعادة بناء حياتهم من الصفر".

 

استذكر الرئيس خريستوذوليذيس أيضاً نقل أسرى الحرب القبارصة عام 1974 إلى سجون أماسيا في إقليم البونتوس، وهو الموقع نفسه الذي أُعدم فيه 168 يونانياً بونتيكيًا بارزاً من بينهم رجال دين ومثقفون وقادة مجتمع، على يد حركة تركيا الفتاة في "محاكم استقلالهم" في أيلول/سبتمبر 1921.

 

وقال "إنه في ذلك المكان نفسه، وجد أسرانا أنفسهم - مُعذبين ومنهكين ومنكسرين - خلال صيف 1974 المأساوي. لقد اتحد البونتيك والقبارصة في معاناتهم، وكلاهما ضحية جريمة مشتركة".

 

اختتم  الرئيس كلمته مؤكداً على أهمية تخليد الذكرى والكفاح من أجل العدالة. وقال "نحن القبارصة حالنا مثل حال جميع اليونانيين الذين شُرّدوا من ديارهم - نواصل، من خلال المعالم الأثرية والكنائس والفعاليات التذكارية وغيرها من الأنشطة، إحياء ذكرى أصولنا، ونطالب بإصرار بالتحرير والسلام وإعادة توحيد وطننا".

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي.

 

 

واق FZ/TNE/AGK/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية