وفق ما قاله الأمين التنفيذي لجمعية صانعي الجبن ميخاليس كولوروس لوكالة الأنباء القبرصية، تبلغ القيمة السنوية لصادرات جبن الحلوم نحو 350 مليون يورو، فيما تمثل المملكة المتحدة السوق الرئيسية له إذ تستوعب نحو 45% من الإنتاج، تليها السويد واليونان ودول أوروبية أخرى.
الحلوم هو نوع من منتجات الألبان المصنوعة من الحليب المنتج في قبرص. ووفقاً لبيانات هيئة الإحصاء القبرصية، بلغت صادرات الحلوم 201.9 مليون يورو خلال النصف الأول من العام، بما يمثل 12.8% من إجمالي الصادرات، مقارنة بـ199.6 مليون يورو، أو 11.03% من إجمالي الصادرات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
يرى صانعو الجبن أن هناك إمكانية لزيادة الصادرات في الوقت الراهن، إلا أنهم يقولون إن مسألة الحصص تشكل عائقاً أمام ذلك، مشيرين إلى أن زيادة إنتاج الحلوم تتطلب توافر الحليب ضمن حدود الحصة بما يسمح بهذه الزيادة.
قال كولوروس لوكالة الأنباء القبرصية إن كل الحليب الذي لا يُستخدم في البسترة أو إنتاج اللبن أو أنواع الجبن الأخرى يُوجَّه إلى إنتاج الحلوم. وأضاف أنه لا يوجد فائض من الحليب يمكن استخدامه لزيادة الإنتاج، موضحاً أن كل الكميات المتاحة من الحليب ذي الجودة المطلوبة تُحول إلى الجبن.
وقال إن السبيل الوحيد لزيادة الإنتاج يتمثل إما في تعديل نظام الحصص أو زيادة الإنتاج الإجمالي للحليب.
وفيما يتعلق بالحصص وانعكاساتها على الصادرات، قال كولوروس إن هذه المسألة تثير قلق صانعي الجبن، مشيراً إلى أن المرسوم الجديد يحمي الإنتاج، لكن مصدر القلق يتمثل في احتمال بلوغ المنتجين عتبة 51%، وهو مستوى لن يسمح بمواصلة الإنتاج بصورته الحالية.
كما أوضح أن الصادرات ستتأثر حتماً نتيجة لذلك، نظراً إلى أن ما بين 80% و85% من الحلوم المنتج في قبرص مخصص للتصدير.
وأشار كذلك إلى أن مرسوماً وزارياً سارياً حالياً يحدد الحد الأدنى لنسبة الحليب المستخدمة في إنتاج الحلوم عند 15%، وذلك للفترة من 15 أيار/مايو 2026 إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
كما أنه يمكن تنظيم نسب مكونات الحليب في المنتج بموجب مرسوم حتى عام 2029، عندما تنتهي فترة التمديد الانتقالية لخمس سنوات التي منحتها المفوضية الأوروبية لإتاحة الوقت للامتثال لمواصفات إنتاج الحلوم ذي تسمية المنشأ المحمية.
قال كولوروس لوكالة الأنباء القبرصية إن منتجي الجبن يبذلون جهوداً للتوسع في السوق الأمريكية، واصفاً إياها بأنها سوق فريدة، مشيراً إلى أن زيادة المبيعات فيها تستغرق بعض الوقت، لكنها بالتأكيد سوق تهم صانعي الجبن.
وأوضح أنه في حين يصدر بعض صانعي الجبن منتجاتهم بالفعل إلى الولايات المتحدة، فإن خصوصية السوق وتعقيداتها تجعل من غير الواقعي زيادة الصادرات إليها عشرة أضعاف خلال عام واحد.
أضاف كولوروس أن النقاشات مع الحكومة توضح أن الهدف يتمثل في الحفاظ على صادرات الحلوم.
وفي معرض رده على سؤال بشأن المشاركة في المعارض التجارية الدولية للترويج للمنتج، قال إن مصانع الألبان تشارك، كل شركة على حدة في جميع المعارض الغذائية العالمية الرئيسية. وأشار إلى معرض "سيال" الدولي للأغذية في باريس الذي يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار ويقام في الفترة من 17 إلى 21 تشرين الأول/اكتوبر، بمشاركة سبعة مصانع ألبان قبرصية.
واق MER/KCH/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية