قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الثلاثاء، إنه سيقترح عقد اجتماع مشترك مع الزعيم القبرصي التركي الأسبوع المقبل، معرباً عن أمله في أن يلقى المقترح رداً إيجابياً.
في تصريحات للصحفيين لدى وصوله إلى مراسم افتتاح السنة القضائية الجديدة للمحكمة الدستورية العليا، قال الرئيس إنه على اتصال بالمبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص ماريا أنجيلا هولغين، التي ستعلن موعد وصولها إلى قبرص.
أوضح الرئيس أنه طلب من المفاوض القبرصي اليوناني التواصل مع الجانب القبرصي التركي لاقتراح عقد اجتماع مشترك مع الزعيم القبرصي التركي الأسبوع المقبل.
ورداً على سؤال عما إذا كان قد تم تحديد موعد زيارة هولغين، قال رئيس الجمهورية إنه على تواصل معها لكنها هي التي ستعلن الموعد بنفسها.
أضاف "دعوني أقول لكم إنني سأطلب اليوم أيضاً من الزعيم القبرصي التركي ترتيب اجتماع الأسبوع المقبل. وآمل أن يكون هناك رد إيجابي لمواصلة نقاش بدأ قبل ذهابنا إلى نيويورك، وكذلك استناداً إلى المعطيات والمناقشات التي أجريناها مع الأمين العام للأمم المتحدة".
وشدد قائلاً "هدفنا هنا هو إحراز تقدم"، مضيفاً أن "هناك إرادة سياسية، وهناك أفكار تتعلق بالقضايا الثلاث التي طلبها الأمين العام للأمم المتحدة".
وتابع "هي أفكار لقيت قبولاً إيجابياً من الأمين العام للأمم المتحدة، ونحن هنا لمواصلة العمل. ولهذا السبب، طلبت بالفعل من المفاوض التواصل مع الجانب القبرصي التركي لاقتراح عقد اجتماع مشترك الأسبوع المقبل".
ورداً على سؤال بشأن القلق من احتمال تولي شخصية تركية منصب الأمين العام للأمم المتحدة، قال الرئيس "تركيا تقوم بعملها، ونحن نقوم بعملنا"، مضيفاً أن "هناك العديد من السيناريوهات، والعديد من الأسماء التي ليست مدرجة على القائمة التي يبحثها مجلس الأمن الدولي حالياً".
وأضاف أن قبرص على تواصل مع شركائها الأوروبيين، وكذلك مع دول أخرى.
ختم الرئيس قائلاً "لا يوجد ما يمكن قوله أكثر في الوقت الراهن. ما يهم في هذه المرحلة هو العمل الذي يجري خلف الكواليس، وليس التصريحات العلنية".
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته. لم تفضِ الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة إلى تسوية، فيما انتهت الجولة الأخيرة في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017 دون اتفاق.
كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي فترة مهامه قريباً، قد أعلن عزمه عقد اجتماع جديد بصيغة موسعة بعد استكمال التحضيرات اللازمة من دون تحديد موعد، وذلك بعد حصوله على موافقة الجانبين والدول الضامنة. تتولى ماريا أنخيلا هولغوين مهمة المبعوثة الشخصية لغوتيريش بشأن قبرص، فيما يشغل رافاييلي فيتو منصب الممثل الخاص للمفوضية الأوروبية لشؤون قبرص خلفاً للمبعوث الأوروبي السابق يوهانس هان.
واق KAL/AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية