أكدت رئاسة جمهورية قبرص أن الاجتماعات التي عقدت في نيويورك أعادت التأكيد على أن أساس تسوية القضية القبرصية ومرجعية المفاوضات ما زالا دون تغيير، مشيرة إلى أن المقترحات التي طرحها الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس بشأن القضية القبرصية "حظيت باستقبال إيجابي من الأمين العام للأمم المتحدة".
أوضحت الرئاسة في منشور على منصة إكس، أن حضور الرئيس خريستوذوليذيس في نيويورك للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة شمل لقاءات مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثته الشخصية وعدد من رؤساء الدول والحكومات ورؤساء منظمات وشركات متعددة الجنسيات، إلى جانب أبناء الجالية القبرصية.
وأضافت في مقطع فيديو أرفقته بالمنشور أن جمهورية قبرص شددت من على منبر الجمعية العامة، على أهمية التعددية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتعاون الإقليمي وتعزيز علاقاتها الاستراتيجية.
وتابعت أن المقترحات التي قدمتها قبرص بشأن القضايا الجوهرية ومنهجية المفاوضات وإجراءات بناء الثقة "حظيت باستقبال إيجابي من الأمين العام للأمم المتحدة"، مضيفة أنه جرى التأكيد مجدداً على أن أساس التسوية ومرجعية المفاوضات لم يتغيرا، وأن إعادة توحيد قبرص على أساس الإطار المتفق عليه لا تزال الأولوية الرئيسية.
كما أشارت الرئاسة إلى أن زيارة نيويورك أبرزت اتساع الحضور الدولي لجمهورية قبرص، من خلال مواصلة تعميق العلاقات مع الصين والمملكة المتحدة والأردن والولايات المتحدة، وتعزيز التعاون الإقليمي في شرق المتوسط والشرق الأوسط، فضلاً عن دفع خطط محددة في مجال الطاقة مع شركتي شيفرون وإكسون موبيل لتطوير الحقول الواقعة ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
وأضافت أن استغلال الغاز الطبيعي وأمن الطاقة في أوروبا والربط الكهربائي والحماية المدنية والاستثمار والتكنولوجيا والتعاون الاقتصادي، تشكل جميعها جزءاً من جهد أوسع لتعزيز مكانة قبرص ومصداقيتها على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن الجالية القبرصية تؤدي أيضاً دوراً مهماً باعتبارها صوتاً قوياً وموثوقاً لقبرص في الولايات المتحدة.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته. لم تفضِ الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة إلى تسوية، فيما انتهت الجولة الأخيرة في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017 دون اتفاق.
كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي أشرفت فترة مهامه على الانتهاء، قد أعلن عزمه عقد اجتماع جديد بصيغة موسعة بعد استكمال التحضيرات اللازمة من دون تحديد موعد، وذلك بعد حصوله على موافقة الجانبين والدول الضامنة. تتولى ماريا أنخيلا هولغوين مهمة المبعوثة الشخصية لغوتيريش بشأن قبرص، فيما يشغل رافاييلي فيتو منصب الممثل الخاص للمفوضية الأوروبية لشؤون قبرص خلفاً للمبعوث الأوروبي السابق يوهانس هان.
واق RPA/MCH/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية