دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في كلمتة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس، إلى تعزيز التعددية واحترام أكبر للقانون الدولي وتشديد تنظيم الذكاء الاصطناعي، مستعرضاً مواقف اليونان بشأن الأمن البحري والشرق الأوسط وتركيا والقضية القبرصية وأوكرانيا والسودان.
وفيما يتعلق بالقضية القبرصية، قال ميتسوتاكيس إن 52 عاماً مرت منذ أن "غزت تركيا قبرص بشكل غير قانوني وما زالت تحتلها"، واصفاً القضية بأنها "اختبار حقيقي" لمصداقية الأمم المتحدة وقدرتها على الالتزام بقراراتها ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
أضاف أن اليونان تدعم بالكامل جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات جوهرية، بهدف "إعادة توحيد قبرص وخلوها من قوات الاحتلال"، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
قال ميتسوتاكيس "نأمل بصدق أن يتم إحراز تقدم خلال الفترة المتبقية من ولايته"، مضيفاً أن اليونان تتوقع استمرار هذه الجهود في عهد خلف غوتيريش للهدف ذاته.
وفي إشارة إلى تركيا، قال ميتسوتاكيس إن اليونان بذلت خلال السنوات الثلاث الماضية جهوداً متواصلة لتحسين العلاقات الثنائية وإعادة بناء الثقة والإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، بهدف منع تصعيد التوترات التي قد تؤدي إلى أزمات.
كما جدد ميتسوتاكيس التأكيد على أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار توفر "الإطار المؤسسي الوحيد" لتسوية الخلاف الوحيد المستمر منذ فترة طويلة بين البلدين، والمتعلق بترسيم حدودهما في الجرف القاري والمنطقتين الاقتصاديتين الخالصتين.
وقال إن "الحوار الهادف لا يمكن أن يستمر في ظل إجراءات أحادية الجانب تتحدى النظام القانوني الدولي، كما أن إحراز تقدم حقيقي يتعذر في ظل التهديد بالحرب رداً على ممارسة حقوق مشروعة يكفلها القانون الدولي".
واق GGA/DV/AGK/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية