قال وزير الدفاع فاسيليس بالماس إن الاتفاق العسكري بين اليونان وإسرائيل لتطوير ما يُعرف بـ "درع أخيل يشكل مظلة حماية للبلدين، وكذلك لقبرص في مواجهة ما وصفه بالتهديد المشترك الذي تمثله تركيا، مؤكداً أن الاتفاق يعزز الأمن في المنطقة الأوسع ويحمي السلامة الإقليمية للدول الثلاث.
في تصريحات أدلى بها الجمعة على هامش مراسم أقيمت في معسكر للجيش بنيقوسيا للطلاب الذين سيلتحقون بالأكاديميات العسكرية اليونانية، قال بالماس إن الاتفاق يمثل تعاوناً ثنائياً بين دولتين حليفتين هما اليونان وإسرائيل. وأضاف أن الاتفاق العسكري جاء عقب مشاورات سياسية رفيعة المستوى بين البلدين.
قال وزير الدفاع في معرض حديثه عن أهمية الاتفاق بالنسبة لقبرص، إن القاسم المشترك بين الدول الثلاث يتمثل في المخاطر المشتركة التي تواجهها.
أضاف "ولكي نكون واضحين ودقيقين، فإننا نقصد أن الدول الثلاث تواجه تركيا باعتبارها تهديداً".
أشار بالماس إلى أن قبرص تعاني من الاحتلال منذ 52 عاماً، بينما تواجه اليونان بحسب قوله، انتهاكات يومية لمجالها الجوي ومياهها الإقليمية، إلى جانب انتهاكات للقانون الدولي.
وأضاف أن قضايا مماثلة قائمة أيضاً في العلاقات بين إسرائيل وتركيا. وقال إن الدول الثلاث، التي تربطها علاقات سياسية ممتازة وتعاون عسكري على مستويات مختلفة، تنسق في ما بينها ويمكنها إيجاد سبل وأوجه تكامل مشتركة لمواجهة هذه المخاطر الأمنية.
أكد وزير الدفاع أن الهدف من هذا التعاون هو تعزيز الأمن في المنطقة الأوسع وحماية السلامة الإقليمية والسيادة لكل من الدول الثلاث.
واق TKE/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية