قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس إن مشروع الربط الكهربائي بين اليونان وقبرص والمعروف بمشروع الربط الكهربائي للبحر العظيم، يدخل مرحلة حاسمة نحو تنفيذه.
وأوضح ليتيمبيوتيس في حديث إلى قناة اوبن اليونانية، أن مشاركة شركة فرنسية في مشروع الربط الكهربائي للبحر العظيم تعزز ليس فقط الجانب الفني للمشروع، وإنما أيضاً أهميته الجيوسياسية والدبلوماسية.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المشاركة الفرنسية تقلل من المخاطر الجيوسياسية للمشروع، أكد ليتيمبيوتيس أنها تعزز النفوذ الدبلوماسي لكل من اليونان وقبرص. وقال "أعتقد أن مشاركة فرنسا تعزز النفوذ الدبلوماسي الذي نتمتع به كجمهورية قبرص واليونان، إلى جانب فرنسا والاتحاد الأوروبي". وأشار إلى أن المشروع يحظى بدعم أوروبي، باعتباره مشروعاً ذا مصلحة مشتركة للاتحاد الأوروبي، وقد وضعته المفوضية الأوروبية ضمن أولوياتها في مجال الربط والتكامل في قطاع الطاقة.
أكد ليتيمبيوتيس وجود اتصالات بين الرئيس القبرصي نيكوس خريستوذوليذيس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرت قبل الإعلان الرسمي عن المشاركة الفرنسية وكذلك خلال الأيام الأخيرة، بهدف ضمان التنسيق على أعلى مستوى سياسي بشأن المشروع الذي يمثل أولوية لليونان وقبرص.
وفيما يتعلق باحتمال صدور رد فعل تركي عند بدء أعمال المسح، قال المتحدث باسم الحكومة إن أثينا ونيقوسيا ستمنحان الدبلوماسية المجال أولاً، مؤكداً في الوقت نفسه أن جمهورية قبرص لن تشكك في حقوقها السيادية ولن تتسامح مع أي مساس بها.
وبشأن الجوانب المالية للمشروع، قال ليتيمبيوتيس إن اليونان وقبرص توجهتا بشكل مشترك إلى بنك الاستثمار الأوروبي لتحديث البيانات الفنية والمالية للمشروع، متوقعاً إنجاز الدراسات المحدثة خلال الفترة المقبلة، بما يوفر صورة أكثر شمولًا عن تقدم المشروع.
واق AZA/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية