صرح المهندس التنفيذي في إدارة تنمية المياه ألكسيوس فرانغيسكوس لوكالة الأنباء القبرصية اليوم الأربعاء، بأن السدود استقبلت نحو 140 ألف متر مكعب من المياه خلال الساعات الـ24 الماضية، منها 118 ألف متر مكعب دخلت إلى سد كوريس.
وقال إن الأمطار الأخيرة، رغم فائدتها الكبيرة للري، لم تغير الوضع المائي العام أو خطط إدارة المياه، مشيراً إلى أن بعض المزارعين ربما تمكنوا من الاستغناء عن دورة أو دورتين من الري، ما خفّض احتياجاتهم السنوية من المياه.
أكد فرانغيسكوس توافر كميات كافية لتلبية الاحتياجات المنزلية حتى نهاية العام، موضحاً أن أكثر من 75% من الطلب المحلي على المياه يتم تغطيته من محطات التحلية. إن السدود تحتوي حالياً على نحو 120 مليون متر مكعب، أي حوالي 40% من إجمالي من سعتها الاجمالية، ولا توجد قيود على استخدام المياه في الوقت الراهن.
وقال إن الوضع أفضل مقارنة بالعام الماضي، إلا أن الإدارة لا تزال تتعامل بحذر بسبب التقلبات في هطول الأمطار وتدفقات المياه خلال السنوات الأخيرة.
وفيما يتعلق بتوفير كميات إضافية للري عبر الناقل الجنوبي للمياه لموسم زراعة البطاطس الجديد، أوضح فرانغيسكوس أنه لا يبدو أن هناك مجالاً لتخصيص كميات إضافية. وأضاف أن الوزارة معترفةً بالأخطاء التي ارتُكبت في الماضي، إننا تُقيم الآن سيناريوهات تخصيص المياه على مدى ثلاث سنوات بدلاً من التقييم السنوي.
أما فيما يتعلق بالمياه المُعالجة، قال لمهندس التنفيذي في إدارة تنمية المياهإن أكثر من 20 مليون متر مكعب تُستخدم سنوياً على مستوى البلاد لريّ المحاصيل التي يُسمح باستخدامها، موضحاً أن منطقة ليماسول تعتمد عليها تقريباً بشكل كامل، مع توقع زيادة الكميات المتاحة بعد استكمال مشاريع البنية التحتية وربط مناطق جديدة بشبكات الصرف الصحي.
في الختام، دعا فرانغيسكوس المواطنين إلى مواصلة ترشيد استهلاك المياه رغم الأمطار الأخيرة، مؤكداً ضرورة أن يصبح توفير المياه جزءاً من الثقافة اليومية.
واق HT/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية