(أنسامد) - أغسطس 10 - روما - تستعيد مدينة ميلانو شغفها بالحمامات الحرارية من خلال مشروع «تيرمي دي مونتيل»، الذي حوّل إسطبلات سان سيرو التاريخية إلى وجهة جديدة للعافية والاسترخاء، تمتد على أكثر من 16 ألف متر مربع، منها 10 آلاف متر مربع في الهواء الطلق.
ويعتمد المشروع على نبع حراري طبيعي يتدفق من عمق يقارب 400 متر تحت سطح الأرض، ويوفر تجربة تجمع بين المياه العلاجية والاسترخاء والترفيه، مع عشرة مسابح حرارية، وساونا، وحمام تركي، وغرف بخار، ومناطق للاسترخاء، ومطعم، و15 غرفة للعلاجات.
ويقدم المركز خلال شهر أغسطس برنامجا صيفيا متنوعا يشمل حفلات موسيقية على ضوء الشموع، وعروضا في 15 أغسطس، ومشروبات قبل العشاء مع موسيقى حية، وعلاجات تبريد وسينما في الهواء الطلق، إلى جانب مسارات وتجارب حسية مستوحاة من أجواء البحر المتوسط.
ويعد المشروع من أبرز مشاريع إعادة تأهيل التراث في ميلانو خلال السنوات الأخيرة، إذ حافظت أعمال الترميم على الطابع المعماري التاريخي للمجمع، مع دمج تقنيات حديثة وحلول مستدامة، بينها ألواح الطاقة الشمسية وأنظمة جمع مياه الأمطار وأغطية حرارية للمسابح، فضلًا عن زراعة أكثر من 3 آلاف نبتة جديدة.
ويحمل المجمع أيضا بعدا اجتماعيا، إذ وفر نحو 100 فرصة عمل مع افتتاحه، ويتضمن مبادرات ثقافية وخيرية وخصومات لكبار السن وذوي الإعاقة، إلى جانب تعاون مع المدارس والجمعيات المحلية.
كما جُهز بمسارات وأنظمة وصول تتيح استخدام مرافقه بسهولة.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA