(أنسامد) - أغسطس 7 - روما - يشهد إقليم جنوب تيرول الإيطالي تحولا جيليا لافتا، مع تولي مزارعين شباب إدارة مزارع عائلاتهم، في خطوة تجمع بين الحفاظ على التقاليد الزراعية العريقة وتبني الابتكار والاستدامة، رغم تحديات تناقص السكان في المناطق الجبلية.
ويختار هؤلاء الشباب البقاء في قراهم والانضمام إلى شبكة "الديك الأحمر"، التي تضم أكثر من 1600 مزرعة سياحية، وتعمل منذ عام 1998 على دعم الأنشطة المكملة للزراعة وتعزيز السياحة الريفية المرتبطة بهوية المنطقة.
ولا يقتصر دور الجيل الجديد على الإنتاج الزراعي، بل يمتد إلى تطوير قطاع الضيافة، إذ يتقنون عدة لغات، ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمزارعهم، ويستثمرون في الزراعة العضوية والطاقة المتجددة والإدارة المستدامة للمياه، إلى جانب تشجيع استهلاك المنتجات المحلية، بما يسهم في حماية البيئة الطبيعية لجبال الألب.
وتوفر الإقامة في هذه المزارع تجربة مباشرة للحياة الريفية، من خلال مشاركة الضيوف الأنشطة اليومية للعائلات الزراعية وتذوق المنتجات المصنوعة في المزرعة، مثل العسل والأجبان والعصائر والمربى.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA