أكدت السلطات القبرصية عزمها تشديد إجراءات السلامة المرورية الموجهة للسائقين الشباب، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الوفيات على الطرق، حيث يسجل سنوياً نحو 50 قتيلاً، يشكل ربعهم لمن هم دون 24 عاماً.
قال وزير النقل القبرصي اليكسيس فافياديس خلال فعالية رفيعة المستوى للسلامة المرورية في العاصمة نيقوسيا، إن معظم هذه الوفيات يمكن تفاديها، مشيراً إلى أن السرعة المفرطة والقيادة تحت التأثير والتشتت أثناء القيادة، تمثل الأسباب الرئيسية للحوادث القاتلة.
وأوضح أن الحكومة تدرس فرض شروط أكثر صرامة على رخص القيادة التجريبية للسائقين الجدد، إلى جانب تحديث التشريعات وتشديد العقوبات، ضمن خطة استراتيجية تضم 158 إجراءً تتماشى مع هدف الاتحاد الأوروبي بخفض وفيات الطرق إلى النصف بحلول عام 2030.
كما أشار إلى أن راكبي الدراجات النارية ومعظمهم من الشباب، يمثلون نحو 30% من إجمالي الوفيات، فيما تقع أكثر من 60% من الحوادث داخل المناطق الحضرية.
من جانبه، شدد رئيس الشرطة ثيميستوس ارناؤتيس أن قلة الخبرة والمبالغة في تقدير القدرات وضعف إدراك المخاطر، تجعل الشباب من أكثر الفئات عرضة للحوادث.
أظهرت بيانات إدارة المرور أن عدد الوفيات بلغ 45 حالة في عام 2025، مقابل 41 في 2024 و34 في 2023، فيما تحتاج قبرص إلى خفض الرقم إلى 26 حالة وفاة سنوياً لتحقيق الأهداف الأوروبية.
كما أكد مسؤولون وخبراء مشاركون في الحدث أن تعزيز التوعية، وتوسيع استخدام كاميرات السرعة، وخفض السرعات داخل المدن، إلى جانب ترسيخ ثقافة المسؤولية المرورية، تمثل أدوات أساسية للحد من الخسائر البشرية.
واق KA/TNE/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية