أكد مجلس النواب القبرصي بمناسبة يوم أوروبا الذي يُحتفل به في التاسع من أيار/مايو، التزامه بمواصلة اسهاماته النشطة في إطار صلاحياته، في دعم الاتحاد الأوروبي بما يلبي تطلعات مواطنيه ويدعم السلام والاستقرار في أوروبا والمنطقة الأوسع.
قال المجلس في بيان له، إن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأمل في مسيرة التكامل الأوروبي والرؤية القائمة على بناء أوروبا تجسد قيم السلام والتعاون والتضامن.
أضاف أن المشروع الأوروبي تجاوز منذ سنوات إطاره الاقتصادي الأولي، ليتحول إلى اتحاد يستند إلى الديمقراطية وفرض القانون وحماية الحقوق الأساسية ومكافحة جميع أشكال التمييز.
أشار البيان إلى أن احتفال هذا العام يكتسب أهمية خاصة، تزامناً مع تولي جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي للمرة الثانية خلال النصف الأول من عام 2026، ما يمنح البلاد فرصة لتعزيز رؤيتها لاتحاد أوروبي مستقل ومنفتح على العالم.
لفت مجلس النواب إلى أن الجانب البرلماني للرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي انعقد في آذار/مارس الماضي، حيث جرى التأكيد على أهمية الحوار والتعاون بين البرلمانات، بما يعكس الحضور الفاعل لقبرص في الشؤون الأوروبية على المستوى البرلماني.
أكد البيان أيضاً أن أوروبا تواجه حالياً تحديات جيوسياسية معقدة وضغوطاً اجتماعية وحالة من عدم اليقين الاقتصادي، الأمر الذي يجعل الحاجة إلى الوحدة والمرونة والعمل الجماعي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. كما شدد على أهمية حماية الديمقراطية وسيادة القانون والحقوق الأساسية والتماسك الاجتماعي، باعتبارها ركائز أساسية لبناء أوروبا قوية وقريبة من مواطنيها.
وفي ختام بيانه، جدد مجلس النواب القبرصي على مواصلة دعم اتحاد أوروبي يعزز السلام والاستقرار في أوروبا والمنطقة، ويدفع نحو مستقبل مشترك قائم على الديمقراطية والتضامن والازدهار.
واق EAN/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية