تحتفل قبرص بيوم أوروبا في التاسع من أيار/مايو بسلسلة فعاليات رسمية وشعبية تمتد بين مدينتي نيقوسيا ولارنكا، في مناسبة سنوية تهدف إلى ترسيخ الهوية الأوروبية وتعزيز روح التعاون بين دول الاتحاد.
بحسب بيان صادر عن البرلمان الأوروبي، يمثل هذا اليوم محطة رمزية تحتفي بالقيم المشتركة التي يقوم عليها الاتحاد، من تضامن وشراكة وتكامل. تشارك قبرص، شأنها شأن باقي الدول الأعضاء، بفعاليات متنوعة تسعى إلى نشر الوعي الأوروبي والتأكيد على المبادئ التي تجمع شعوب القارة.
تنطلق الأنشطة عشية الاحتفال في الثامن من أيار/مايو، بحفل استقبال رسمي في "بيت الاتحاد الأوروبي" في نيقوسيا، تنظمه مؤسسات أوروبية بحضور دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين وشركاء. ويشهد الحفل كلمات لعدد من الشخصيات البارزة، من بينها وزيرة الدولة لشؤون أوروبا ماريلينا راونا ممثلةً للرئيس نيكوس خريستوذوليذيس، إلى جانب المفوض الأوروبي لمصايد الأسماك والمحيطات كوستاس كاديس، ومسؤولي المكاتب الأوروبية في الجزيرة.
يُرفع علم الاتحاد الأوروبي في صباح التاسع من أيار/مايو في ساحة الحرية وسط نيقوسيا، في مراسم رسمية تتخللها كلمات قيادية تؤكد على موقع قبرص داخل المنظومة الأوروبية.
أما لارنكا، فتحتضن احتفالاً مفتوحاً للجمهور يبدأ مساءً، حيث تُقام أجنحة تعريفية بمشاريع الاتحاد الأوروبي ومبادرات المجتمع المدني، بمشاركة مدارس وسفارات. يتخلل البرنامج عروض موسيقية للأطفال ومعرض صور علمي حول أبحاث البحار، قبل أن تُعرض رسالة مصوّرة لرئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، يعقبها حفل موسيقي يستلهم نغمات المتوسط وأوروبا.
تُقام هذه الفعاليات برعاية رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، في تأكيد جديد على التزام الجزيرة بدورها الأوروبي ومساهمتها في تعزيز جسور التعاون داخل الاتحاد.
واق KCH/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية