أكد وزير الطاقة القبرصي ميخاليس ذاميانو أن نيقوسيا وضعت استراتيجية متكاملة لتحويل قطاع الطاقة إلى نظام مستدام وتنافسي ومترابط.
جاء كلام الوزير ذاميانوس في كلمته أمام المؤتمر الدولي حول العمل المناخي في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، الذي يعقد في نيقوسيا في إطار رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي.
أوضح ذاميانوس أن هناك تحديات كبيرة أبرزها الاعتماد شبه الكامل على الوقود المستورد وغياب الربط الكهربائي مع دول أخرى، ما يساهم في ارتفاع أسعار الكهرباء. وأوضح أن مزيج الطاقة الحالي لا يزال يعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري، بينما تبقى مساهمة الطاقة المتجددة محدودة رغم وجود كميات غير مستغلة منها.
وأشار إلى أن نسبة ملحوظة من الأسر تعاني من فقر الطاقة، ما يجعل التحول نحو الطاقة النظيفة ضرورة يجب أن تكون عادلة وتشمل الجميع. وفي هذا السياق، تعتمد الخطة على إدخال الغاز الطبيعي وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة والتخزين، وكذلك ربط الشبكة الكهربائية مع أوروبا، إلى جانب تحديث سوق الطاقة.
كما شدد على أهمية التعاون الإقليمي في شرق المتوسط لتعزيز أمن الطاقة وتبادل الكهرباء، خاصة من المصادر المتجددة، لافتاً إلى أن قبرص تسعى لزيادة حصة الطاقة النظيفة إلى أكثر من 33% بحلول عام 2030، مع تحسين الكفاءة وتقليل الانبعاثات وتطوير استخدام الهيدروجين الأخضر.
أضاف أن البلاد تعزز شراكاتها الدولية في قطاع الطاقة من بينها التعاون مع شركات مثل إيني وتوتال للطاقة، ما يدعم طموحها لأن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الجهود تهدف إلى بناء نظام طاقة أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو.
واق EAN/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية