أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس، أنه سيتوجه إلى اجتماعه مع زعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان في وقت لاحق من اليوم الاثنين "بإرادة سياسية واضحة"، مشدداً على إمكانية تحقيق نتائج إيجابية في حال وجود استجابة متبادلة.
ورداً على سؤال الصحفيين عقب زيارته لمستشفى بافوس العام، بشأن اجتماعه المقرر في وقت لاحق من اليوم مع زعيم القبارصة الأتراك، وما إذا كان يتوقع موقفاً إيجابياً من إرهورمان، قال الرئيس خريستودوليدس إنه يتوجه إلى الاجتماع "بإرادة سياسية واضحة"، معرباً عن أمله في أن تكون هناك استجابة تُفضي إلى نتائج.
وفي إشارة إلى التقارير الإعلامية في كل من الصحافة القبرصية اليونانية والقبرصية التركية التي صورت الاجتماع على أنه لقاء روتيني دون نتائج متوقعة، قال الرئيس إن "هذه الاجتماعات ليست مجرد إجراء شكلي"، لا سيما على ضوء المباحثات التي أجراها مع الأمين العام للأمم المتحدة في بروكسل.
أضاف أنه واثق من أن الزعيم القبرصي التركي يدرك الإرادة السياسية للأمين العام ورغبته في تحقيق تقدم ملموس وفعال قبل نهاية ولايته.
وتابع قائلاً "لذلك، سأذهب إلى هناك بكل جدية واستعداد، وإذا ما لاقيت استجابة، فسأسعى لتحقيق نتائج إيجابية".
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نيويورك، يومي 16 و17 تموز/يوليو 2025 عقب اجتماع مماثل عقد في جنيف في آذار/مارس الماضي، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع الزعيمين القبرصيين في أواخر أيلول/سبتمبر في ختام أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. لم يُعلَن بعد عن الاجتماع غير رسمي بصيغة موسعة، والذي كان من المتوقع عقده قبل نهاية عام 2025. تم تكليف ماريا أنجيلا هولغين المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص للتواصل بين الجانبين.
واق KP/EAN/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية