قالت وزيرة التربية والرياضة والشباب أثينا ميخايليدو مساء الاثنين في كلمة ألقتها خلال فعالية أقيمت في نيقوسيا لإحياء الذكرى الوطنية لاستقلال اليونان في 25 آذار/مارس 1821 وحرب التحرير من الاستعمار في قبرص في الأول من نيسان/ أبريل 1955، بتنظيم من مؤسسة رئيس الأساقفة مكاريوس الثالث، علينا أن نكثف نضالنا من أجل العدالة في بلادنا، في ظل استمرار الاحتلال التركي غير الشرعي لوطننا. وفي الكلمة نفسها، أكد رئيس أساقفة قبرص والسفير اليوناني على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد حلٍّ للقضية القبرصية.
قالت وزيرة التربية التي تحدثت نيابة عن رئيس الجمهورية في الفعالية، هاتان الذكريان الوطنيتان أثبتتا مرة أخرى أن الماضي المجيد لأمتنا ما زال حاضراً ومستمراً "لقد أثبتتا مرة أخرى أن ماضي أمتنا المجيد له حاضر واستمرارية". وشددت قائلة "تركيزنا منصب على الجهود الدبلوماسية، ونسعى عبر الوسائل السلمية إلى تحرير قبرص وإعادة توحيدها".
أشارت الوزيرة إلى أن رئيس الجمهورية أكد مراراً وتكراراً بأن "الأولوية القصوى للحكومة الحالية تظل إيجاد حل عادل ومستدام وفعال للقضية القبرصية".
وفي حديثها عن الجيل الجديد، قالت إننا ملزمون "بتنشئة جيل يمتلك معرفة عميقة بهويتنا التاريخية، والمُثل اليونانية المسيحية، والمبادئ والقيم، واللغة والثقافة التي تميزنا كشعب، والعمل على صونها وحمايتها".
وفي كلمته خلال الفعالية، قال رئيس أساقفة قبرص جورج، إنه قد حان الوقت للاستفادة من عضوية قبرص في الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أننا "لسنا أوروبيين من الدرجة الثانية" لا نتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الأوروبيون الآخرون. وشدد على أنه "من الضروري للغاية" أن تعيد قبرص واليونان النظر في القضية القبرصية باعتبارها مشكلة غزو واحتلال.
واق EAN/AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية