(أنسامد) - يناير 21 - روما - تستقبل جاليريا بورجيزي العام الجديد 2026 بانطلاقة استثنائية تحت شعار "الباروك العالمي"، مدفوعة بنجاح تاريخي تجسد في بيع 630,759 تذكرة خلال عام 2025، متجاوزة المعدلات المعتادة التي كانت تقف عند حدود 600 ألف زائر.
ويبدأ البرنامج الثقافي لهذا العام بحدث فريد يعرض لأول مرة في أوروبا أعمال الفنان المنغولي "زانابازار" في معرض يحمل عنوان "زانابازار في جاليريا بورجيزي: من منغوليا إلى الباروك العالمي"، ليكون مقدمة لسلسلة من المشاريع البحثية والمعارض التعريفية التي تسلط الضوء على كنوز المتحف، وصولاً إلى المعرض الرئيسي المرتقب "التحوّل: أوفيد والفنون" الذي يفتح أبوابه في 23 يونيو ويستمر حتى 20 سبتمبر 2026.
حيث يقام هذا المعرض الضخم برعاية مديرة الجاليريا فرانشيسكا كابيلليتي وفريتس شولتن، بالتعاون مع متحف ريكز في أمستردام، ويستعرض التأثير الممتد لكتاب "التحولات" لأوفيد عبر العصور، جامعاً أعمالاً خالدة لفنانين كبار من أمثال كوريجيو، مايكل أنجلو، تيتيان، وصولاً إلى العصر الحديث مع رودان وبرانكوزي.
وفي ذات السياق يشهد شهر مارس انطلاق معرضين محوريين، الأول هو "العودة إلى جاليريا بورجيزي: جيوفان فرانشيسكو بيني وورشة رافائيل" (10 مارس - 3 مايو) الذي يحتفي باستعادة لوحة رمزية ثمينة كانت ضمن مجموعة شيبيوني بورجيزي، والثاني هو "مارسيلو بروفنزال دا سينتو: عبقري الفسيفساء الباروكية" (17 مارس - 10 مايو) الذي يسلط الضوء على رائد تقنية الفسيفساء في عهد البابا بولس الخامس.
وقد أكدت كابيلليتي في تصريحاتها لوكالة "أنسا" أن هذا البرنامج يهدف إلى استكشاف مفهوم "التغيير" بوصفه جوهراً إنسانياً وفنياً، حيث يربط بين الأساطير القديمة والقصص المسيحية وصولاً إلى الرومانسية والعالم المعاصر، مشددة على أن معرض أوفيد يقدم رؤية فلسفية عميقة حول العلاقة المستمرة بين الإنسان والطبيعة ودائرية الحياة التي تجعل من التحول وسيلة للنظام والخلود بدلاً من الفناء.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA