(أنسامد) - يناير 8 - روما - أعلنت وزارة الثقافة عن إصدار تعميم جديد يهدف إلى تعزيز دور المتاحف الحكومية كجهات حافظة ومفسرة للإبداع المعاصر، مع التركيز على توسيع المجموعات العامة وتوفير فرص تعليمية متطورة للمواطنين.
وفي إطار سعيها لإثراء مقتنيات المتاحف والمواقع الثقافية، حددت الوزارة الإجراءات والمعايير اللازمة لتقديم مقترحات اقتناء أعمال فنية معاصرة، حيث خصصت المديرية العامة للإبداع المعاصر ميزانية إجمالية قدرها 271,772.20 يورو للسنة المالية 2026.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن هذا التعميم موجه للمؤسسات الثقافية التي تضم مجموعات أو أقساماً فنية معاصرة ولديها القدرة على تقديم برامج منظمة في هذا المجال.
وتشمل المقترحات المؤهلة اقتناء أعمال فنية لفنانين وطنيين ودوليين، سواء كانوا أحياءً أو متوفين، شريطة أن تكون هذه الأعمال قد أُنجزت خلال السبعين عاماً الماضية وتتمتع بأهمية ثقافية تبرر ضمها للتراث الوطني، وذلك بهدف سد الثغرات التاريخية في المجموعات العامة ودعم المبدعين.
ووفقاً للضوابط المعلنة، يمكن أن يغطي التمويل ما يصل إلى 100% من التكاليف المؤهلة شاملة الضرائب وسعر الشراء، بالإضافة إلى النفقات المرتبطة بالاقتناء مثل الشحن والتأمين والجرد والتركيب، فيما استثنى التعميم نفقات إنتاج الأعمال الجديدة أو الترويج لها.
ويجب على المؤسسات الراغبة في الاستفادة من هذا الدعم تقديم مقترحاتها في موعد أقصاه 12 يناير 2026 عبر البريد الإلكتروني المعتمد (PEC)، حيث ستتولى لجنة متخصصة تقييم الطلبات.
وسيتم صرف المنح بموجب مرسوم وزاري ينص على دفع مقدم بنسبة 80% من التمويل، على أن يُسدد الرصيد المتبقي بعد تقديم التقرير النهائي وإتمام ضم الأعمال رسمياً إلى التراث العام للدولة.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA