(أنسامد) - نوفمبر 7 - روما - افتُتح في برادا رونج تشاي، المنزل التاريخي العريق الذي بُني عام 1918 ورُمِّم بعناية من قبل برادا وأُعيد افتتاحه عام 2017، معرضٌ جديد بعنوان "نوع من اللغة: القصص المصورة وتصورات سينمائية أخرى"، والذي يُكرّس لاستكشاف لغة السينما من خلال القصص المصورة والمواد البصرية التي تسبق عملية إنتاج الفيلم.
يُشرف على تنظيم المعرض ميليسا هاريس، وتُنتجه برادا بدعم من مؤسسة برادا، ويفتح أبوابه أمام الجمهور من 4 نوفمبر 2025 حتى 1 فبراير 2026.
بعد عرضه الأول في متحف مؤسسة برادا في ميلانو من 30 يناير إلى 8 سبتمبر 2025، يصل المعرض إلى شنغهاي في فصله الثاني ليُعمّق البحث في المناهج المختلفة لصناعة الأفلام، مع تركيز خاص على السينما الآسيوية، ولا سيما الإنتاجات الصينية في العقود الأخيرة.
يضم المعرض أكثر من 500 مادة فنية وأرشيفية أُنتجت بين عامي 1940 و2024، من إبداع أكثر من 30 فنانًا ومخرجًا ومصممًا، من بينهم: مظفر علي، بيدرو ألمودوفار، ويس أندرسون، إنجمار بيرجمان، مارتن كامبل، تشارلي شابلن، ألفريد هيتشكوك، جيا تشانج كي، هاياو ميازاكي، كريستوفر نولان، ساتياجيت راي، مارتن سكورسيزي، ستيفن سبيلبرج، أندرو ستانتون، أنييس فاردا، ويم فيندرز، وغيرهم.
يُعيد تصميم المعرض، الذي وضع فكرته أندريا فاراجونا بالتعاون مع شركة "ساب" للهندسة المعمارية، تفسيرَ النسخة الأصلية التي عُرضت في ميلانو، مع تكييفها لتتلاءم مع الخصائص المعمارية الفريدة لدار برادا رونج تشاي.
يركّز التصميم على بيئة العمل الإبداعية لفناني القصص المصورة، إذ تُشكّل طاولات العرض المستوحاة من مكاتب الرسم محور التجربة البصرية، حيث تُخصّص كل طاولة لفيلم محدّد تُعرض من خلالها تسلسلات المشاهد بشكل يتيح للزائر التفاعل معها عن قرب.
ومع انتقال الزائرين بين غرف هذا المبنى التاريخي، تتولّد تجربة مكانية ديناميكية تُحاكي حركة الكاميرا داخل الفيلم، لتكشف كيف تتحوّل الرسومات الأولية إلى لغة سينمائية حية.
بهذا المعرض، تواصل برادا ومؤسستها الثقافية استكشاف التداخل بين الفن والسينما والعمارة، لتقدم منصة فريدة لفهم عملية الابداع السينمائي منذ لحظته الأولى على الورق وحتى ظهوره على الشاشة.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA