ANSA 09/19/2026

ANSA - تنقيب جديد يكشف أسرار الميناء الروماني المغمور في لي تشيزين

(أنسامد) - سبتمبر 7 - روما - بدأت أعمال التنقيب الأثري، برا وبحرا، في منطقة سان جيوفاني داخل محمية «لي تشيزين» الطبيعية التابعة للصندوق العالمي للطبيعة، في بلدية فيرنول بمقاطعة ليتشي، حيث يركز الباحثون جهودهم تحت الماء على مجمع ميناء روماني كبير مغمور قبالة مبنى إيدرافورو.

وتهدف الحملة الجديدة، التي تستمر حتى 4 أكتوبر إلى تأكيد تأريخ الميناء إلى العصر الأوغسطي، الممتد من أواخر القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الأول الميلادي، إلى جانب اختبار فرضية مثيرة للاهتمام تربطه بالميناء الذي ربما رست فيه سفينة أوكتافيان عام 44 قبل الميلاد، عقب اغتيال يوليوس قيصر، أثناء توجهه إلى روما.

ويتألف المجمع المغمور من رصيف ذي منصة وذراع طويل مستقيم يمتد من خط الساحل وينتهي برأس عريض على شكل حرف «إل»، وهو تصميم كان شائعا في الموانئ الرومانية على السواحل الرملية المنخفضة الممتدة من شمال إفريقيا إلى مناطق أخرى من البحر المتوسط.

 

 

ولا تزال أجزاء من أساساته محفوظة تحت الماء حتى اليوم.

كما يسعى علماء الآثار إلى إعادة بناء مراحل تطور المنشأة، التي تغطيها كميات كبيرة من الرواسب الرملية، ودراسة علاقتها ببناء مغمور يقع إلى الشمال، يعتقد أنه ربما كان برجا للمنارة، ويُعرف محليًا باسم «الكنيسة المغمورة».

وبالتوازي مع أعمال التنقيب البحري، ستتواصل التحقيقات على اليابسة بهدف تحديد طبيعة ووظيفة مستوطنة قريبة من الشاطئ، كانت قد خضعت للاستكشاف في عام 2025، وأظهرت النتائج آنذاك أنها أكبر وأكثر تعقيدا مما كان متوقعا.

(أنسامد) - سبتمبر 7 - روما - بدأت أعمال التنقيب الأثري، برا وبحرا، في منطقة سان جيوفاني داخل محمية «لي تشيزين» الطبيعية التابعة للصندوق العالمي للطبيعة، في بلدية فيرنول بمقاطعة ليتشي، حيث يركز الباحثون جهودهم تحت الماء على مجمع ميناء روماني كبير مغمور قبالة مبنى إيدرافورو.

وتهدف الحملة الجديدة، التي تستمر حتى 4 أكتوبر إلى تأكيد تأريخ الميناء إلى العصر الأوغسطي، الممتد من أواخر القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الأول الميلادي، إلى جانب اختبار فرضية مثيرة للاهتمام تربطه بالميناء الذي ربما رست فيه سفينة أوكتافيان عام 44 قبل الميلاد، عقب اغتيال يوليوس قيصر، أثناء توجهه إلى روما.

ويتألف المجمع المغمور من رصيف ذي منصة وذراع طويل مستقيم يمتد من خط الساحل وينتهي برأس عريض على شكل حرف «إل»، وهو تصميم كان شائعا في الموانئ الرومانية على السواحل الرملية المنخفضة الممتدة من شمال إفريقيا إلى مناطق أخرى من البحر المتوسط.

ولا تزال أجزاء من أساساته محفوظة تحت الماء حتى اليوم.

كما يسعى علماء الآثار إلى إعادة بناء مراحل تطور المنشأة، التي تغطيها كميات كبيرة من الرواسب الرملية، ودراسة علاقتها ببناء مغمور يقع إلى الشمال، يعتقد أنه ربما كان برجا للمنارة، ويُعرف محليًا باسم «الكنيسة المغمورة».

وبالتوازي مع أعمال التنقيب البحري، ستتواصل التحقيقات على اليابسة بهدف تحديد طبيعة ووظيفة مستوطنة قريبة من الشاطئ، كانت قد خضعت للاستكشاف في عام 2025، وأظهرت النتائج آنذاك أنها أكبر وأكثر تعقيدا مما كان متوقعا.

 

 

 

 

(أنسامد).

 

ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA