(أنسامد) - يونيو 24 - روما - أكد وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي أن مدينة سارسينا تمثل «مفترق طرق للتاريخ والجغرافيا ورواسب الزمن»، وذلك خلال افتتاح المتحف الأثري الوطني في سارسينا الذي أعيد افتتاحه أمام الجمهور بعد مشروع تجديد شامل.
وقال جولي إن المنطقة ليست «محيطا» كما قد يعتقد البعض، بل «مركزا» يحتضن فصولا مهمة من التاريخ الإيطالي والعالمي، مشيرا إلى أن سارسينا تمثل نقطة التقاء بين الماضي والحاضر من خلال ثرائها الأثري والثقافي.
وجاءت تصريحات الوزير ضمن جولة واسعة في إقليم رومانيا شملت أيضًا فيلا ثيودوريك، وقلعة كوسيركولي، ومدينتي بريدابيو ودوفادولا، قبل أن يختتم زيارته باجتماعات في فورلي.
وأوضح جولي أن الهدف من الجولة هو الوقوف على حجم الإرث الثقافي والأثري الذي تزخر به المنطقة، وإبراز الجهود التي يبذلها مديرو المتاحف والمؤسسات المحلية للحفاظ على هذا التراث وإبقائه حيًا ومتاحًا للجمهور، بدلا من بقائه حبيس المخازن.
وأشار الوزير بشكل خاص إلى الاكتشاف الحديث لـ معبد الكابيتول، معتبرا أنه أحد أبرز الأسباب التي دفعته إلى زيارة المنطقة، ومثالا على قدرة الهيئات الأثرية المحلية على تحويل الاكتشافات العلمية إلى مشاريع ثقافية تعزز جاذبية الإقليم على المستوى الدولي.
واختتم جولي بالتأكيد على أن وزارة الثقافة تعمل على رصد وربط مختلف المواقع والموارد الثقافية في هذا الجزء الاستراتيجي من إيطاليا، بهدف تعزيز حضورها على الخريطة الثقافية العالمية ودعم جهود التنمية القائمة على التراث.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA