(أنسامد) - أبريل 28 - روما - انطلقت المرحلة الرئيسية من برنامج المدرسة الدولية للتراث الثقافي، وهو برنامج تدريبي دولي متقدم ترعاه وزارة الثقافة الإيطالية والمدرسة الوطنية للتراث والأنشطة الثقافية، في إطار مبادرات تهدف إلى تطوير مهارات المتخصصين في قطاع التراث الثقافي في أفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأكد وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي أن البرنامج يعكس دور الثقافة كأداة استراتيجية للدبلوماسية الدولية، مشيرا إلى أن التراث الثقافي أصبح عنصرا أساسيا في بناء الثقة وتعزيز التعاون بين الدول.
ويشارك في البرنامج متخصصون من 12 دولة أفريقية هي: الجزائر، أنغولا، الكونغو برازافيل، ساحل العاج، مصر، غانا، كينيا، المغرب، موزمبيق، السنغال، تنزانيا، وتونس، ضمن إطار تعاون دولي موسع يركز على التدريب والبحث وتبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية.
ويأتي هذا المشروع ضمن الاستراتيجية المرتبطة بـخطة ماتي لأفريقيا، التي تهدف إلى تعزيز الشراكات التنموية والثقافية بين إيطاليا والقارة الأفريقية.
بعد مرحلة تمهيدية عبر الإنترنت وأسبوع من الزيارات الميدانية في روما (20-24 أبريل 2026)، بدأ المشاركون مرحلة الإقامة في ستة مؤسسات متحفية إيطالية كبرى.
وخلال هذه الإقامة التي تمتد لشهر، يعمل المشاركون على دراسة المجموعات الأثرية، وتطوير أساليب التقييم، والمشاركة في أنشطة ثقافية عامة، بما يعزز التبادل المهني والمعرفي.
وسيختتم البرنامج في 22 مايو 2026 في مقر وزارة الثقافة الإيطالية في روما، في فعالية رسمية تمثل نهاية هذه الدورة التدريبية الدولية.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA