وطنية - أعلنت منظمة مالطا، في بيان، أنه "بعد أسبوعين من العزلة التامة وتعذّر الوصول إليها، برزت بلدة دبل كواحدة من أكثر المناطق تضررًا، حيث واجهت العائلات ظروفًا معيشية قاسية كادت تحرمها من أبسط مقومات الحياة. ورغم شدة التحديات التي طالت المنطقة بأكملها، تجلّت أسمى معاني التضامن الإنساني من القرى المجاورة، لا سيما رميش وعين إبل، اللتين وقفتا إلى جانب دبل وساهمتا بشكل فاعل في تذليل العقبات وتسهيل سبل الوصول إليها".
اضافت:" وفي إطار تنسيق وثيق مع البلديات المحلية وفاعليات المجتمع والكهنة، عملت فرق منظّمة مالطا لبنان على التحضير والاستجابة بحرفية والتزام، متجاوزةً مختلف القيود الميدانية والتحديات اللوجستية، إلى أن أصبحت عملية إيصال المساعدات ممكنة على أرض الواقع.
وخلال هذه الفترة، بقيت فرقنا، التي لا يزال بعضها متمركزًا في رميش إلى جانب عائلاتهم، في حالة جهوزية دائمة، ملتزمةً بواجبها الإنساني، بانتظار اللحظة المناسبة لفتح الطريق والوصول إلى المحتاجين دون تأخير".
وتابعت: "وقد شمل الدعم المُقدّم إلى دبل نحو 200 شخص، حيث تم تأمين أدوية تكفي لأكثر من شهرين، إلى جانب مستلزمات طبية أساسية، ومواد للعناية بالجروح والإسعافات الأولية، وأدوات للنظافة الشخصية، بالإضافة إلى حفاضات للأطفال. دعمٌ قد يبدو بسيطًا في مظهره، لكنه حمل أثرًا بالغًا في التخفيف من معاناة العائلات وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه هذه الظروف الصعبة.
وقد شارك في هذه المهمة إلى جانب منظّمة مالطا لبنان كل من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية العالمية، وبلدية رميش، وبلديّة عين إبل، ومركز الشؤون الإجتماعيّة رميش، والعديد من المواطنين" .