(أنسامد) - مارس 31 - روما - بعد أشهر من الإغلاق، أعاد متجر الحلويات التاريخي بينتاورو فتح أبوابه في شارع توليدو بمدينة نابولي، ليستعيد مكانته كأحد أبرز معالم التراث الغذائي، وموطن ولادة حلوى سفولياتيلا الشهيرة منذ عام 1818.
ومع إعادة الافتتاح، عاد الجدل اللذيذ بين عشاق الحلوى: هل الأفضل "ريتشيا" المقرمشة أم "فرولا" الناعمة؟ وهل تقدم مع السكر البودرة أم بدونه؟ وهي أسئلة طالما رافقت هذه الحلوى التي تعد رمزا من رموز المطبخ النابولي.
وتعود أصول السفولياتيلا إلى حلوى سانتا روزا، التي ابتكرتها راهبة في دير بمنطقة أمالفي، قبل أن يعيد باسكوالي بينتاورو ابتكارها في نابولي، حيث أزال الكريمة والكرز الأسود، وطور لاحقًا نسخة بعجينة هشة لتجنب تفككها، مع الحفاظ على الحشوة الأصلية.
وشمل مشروع الترميم الحفاظ على الواجهة الخارجية الأصلية للمحل، إلى جانب التكسية الرخامية الداخلية التي تعود إلى عام 1785، حين كان بينتاورو يدير نزلا قبل أن يتحول إلى عالم صناعة الحلويات.
وقاد عملية الترميم رجل الأعمال فرانشيسكو برناردو بالتعاون مع شريكه دافيد بيترا، في خطوة تهدف إلى إحياء أحد أقدم متاجر الحلويات في أوروبا، والحفاظ على هويته التاريخية.
ويعد متجر بينتاورو جزءًا أصيلًا من الذاكرة الشعبية في نابولي، حتى أنه ورد في مثلٍ شعبي متداول يقال عند ازدحام المكان أو كثرة الاهتمام: "آز تيني فولّا بينتاورو"، في إشارة إلى الحشود التي اعتاد المتجر جذبها عبر تاريخه الطويل.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA