(أنسامد) - فبراير 16 - روما - خاض الرحّالة أفرو فيراري، رحلة بطول سبعة آلاف كيلومتر على متن سيارة رينو 4 عمرها أربعون عامًا، من إيطاليا إلى كابادوكيا، تحوّلت إلى تجربة إنسانية عميقة.
انطلق فيراري من إيطاليا بهدف الوصول إلى موقعين أثريين على ضفاف نهر الفرات على مشارف بلاد ما بين النهرين، لكنه خلال عبوره سلوفينيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود وصربيا وبلغاريا وتركيا واليونان، اكتشف أن الرحلة ستأخذ بُعدًا مختلفًا عمّا خطط له.
توقف في محطات بارزة مثل بحيرات بليتفيتش وسراييفو وموستار، ثم دير ريلا وبلوفديف، قبل أن يدخل تركيا حيث أصبح الانتقال من أوروبا إلى آسيا ملموسًا في إسطنبول.
وعلى هضبة الأناضول وبالقرب من بحيرة توز جولو المالحة، اكتسبت الرحلة طابعًا أكثر تأملًا وخصوصية.
وعاد عبر طروادة وتشانكالي واليونان، مع توقفه في ميتيورا، قبل أن يعود بحرًا إلى إيطاليا ويعبر توسكانا حتى وصل إلى منزله.
وبعد 7000 كيلومتر، لم تكن الرحلة مجرد إنجاز ميكانيكي، بل تحولت إلى قصة بعنوان "طرق وغبار" ومسار شخصي يؤكد أن الوجهة قد تتغير أثناء الطريق. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA