NNA 02/16/2026

NNA - مؤتمر دولي لكلية الطب في جامعة بيروت العربية حول "المستجدات في الطب: الربط بين المعرفة والممارسة" برعاية وزير الصحة

وطنية - نظمت كلية الطب في جامعة بيروت العربية مؤتمرها الدولي، بعنوان "المستجدات في الطب: الربط بين المعرفة والممارسة" امتد ليومين، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور راكان ناصر الدين ممثلا بالدكتورة سمر الحاج، وحضور رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان، رئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمار الحوري، رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، وممثلين عن المستشفيات والمراكز الطبية وعمداء الكليات وحشد من الأطباء وطلاب الكلية. 

وشارك في المؤتمر 38 speakers و 18 moderator لإدارة الجلسات العلمية من لبنان ومصر وفرنسا والمانيا لتمثيل الجامعات والمستشفيات التالية: جامعة بيروت العربية، جامعة الإسكندرية، الجامعة الأميركية في بيروت، الجامعة اللبنانية، الجامعة اللبنانية الاميركية، جامعة البلمند، مستشفى المقاصد، مستشفى الساحل، المركز الطبي في جامعة بيروت العربية، مستشفى الجامعة الأميركية، مستشفى النجار، مستشفى كليمنصو، مستشفى مظلوم، مستشفى المنلا، مستشفى حمود وجامعة لوديغ ماكسيميليان في المانيا.

وعلى هامش المؤتمر اقيمت 6 ورش عمل، شارك فيها العديد من طلاب الامتياز وأطباء الاختصاص، تناولت المواضيع التالية: Intercostal Tube (Chest Tube) Insertion (1)، Neonatal Resuscitation Program (2)، Emergency Trauma Life Support (1)، Cast Application (1) وBasic of Laparoscopic Surgery (1)".

حوري

بداية تحدث مساعد عميدة كلية الطب الدكتور محمد حوري، فأكد ان "كلية الطب في جامعة بيروت العربية تضع نصب اعينها دوما ان تظل نبضا حيا يلامس قضايا مجتمعنا ويستجيب لتحديات الواقع الراهن، وان رسالتنا في هذا المؤتمر يتجاوز مجرد عرض الأبحاث والنتائج. فنحن نسعى وبشكل مباشر الى سد الفجوة بين النظرية العلمية والممارسة الاكلينيكية بما يضمن تقديم أرقى مستويات الرعاية لمرضانا وللإنسانية جمعاء".

السحلي

من جهتها، أشارت عميدة كلية الطب البروفيسورة وفاء السحلي الى أن "مؤتمرنا اليوم ليس مجرد مناسبة أكاديمية، بل لألقاء الضوء على التطور المذهل في مختلف الاختصاصات الطبية وأحدث المستجدات في مجالات التشخيص بفضل التكنولوجيا الحديثة، كالذكاء الاصطناعي والتصوير المتقدم، ليصبح الأطباء قادرين على اكتشاف الأمراض في مراحلها الأولى مما يزيد فرص العلاج والشفاء. أيضا التطور في العلاجات المبتكرة من الجراحة الروبوتية إلى العلاج بالخلايا الجذعية والعلاج الجيني، وحديثا الطب الرقمي ويشمل التطبيقات الصحية وأجهزة المراقبة الذكية التي جعلت متابعة صحة الإنسان أكثر سهولة وفاعلية".

عبد السلام

وتحدث رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، فقال: "في عالم يتسارع فيه التطور الطبي بشكل مذهل، لم يعد دور الجامعة مقتصرا على نقل المعرفة فحسب، بل بات يتمحور حول تقليل الفجوة بين النظرية العلمية والتطبيق السريري، وان شعار مؤتمرنا ليس مجرد عنوان، بل هو التزام منا بأن تظل كلية الطب في جامعة بيروت العربية مصدرا للإبداع حيث تتحول الأبحاث المنشورة في أرقي المجلات العالمية الى بروتوكولات علاجية تخدم المريض وتنقذ الأرواح".

اضاف: "لقد استطاعت جامعتنا بفضل جهود طواقمها الاكاديمية والإدارية ان تحافظ على موقعها الريادي، محققة مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية لعام 2026، وهو ما يضع على عاتقنا مسؤولية مضاعفة لتامين بيئة علمية حاضنة للابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي الطبي التي سيناقشها المؤتمر اليوم".

ممثلة وزير الصحة

ثم تحدثت الدكتورة سمر الحاج، فقالت: "في لبنان تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة. فعلى الرغم من التحديات المستمرة، لا يزال القطاع الصحي يظهر قدرة لافتة على الصمود والتكيف والتميز العلمي. وتبقى وزارة الصحة العامة ملتزمة تعزيز هذا التقدم، حيث قمنا بتوسيع شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التغطية على مستوى المستشفيات، وزيادة توافر الأدوية بما يقارب أربعة أضعاف. كما تستثمر الوزارة في إصلاح شامل للنظام الصحي، وفي دفع التحول الرقمي بهدف تحسين الكفاية والشفافية وتطبيق أفضل الممارسات المبنية على الأدلة والبيانات".

هذا وقد تناول المؤتمر مواضيع: جراحات السمنة، طب مكافحة الشيخوخة، الجديد في علاج الأمراض الجلدية، آخر المستجدات في جميع انواع الجراحة (العامة والعظام والمسالك البولية والمخ والاعصاب والتجميل والصدر والقلب)، الجديد في طب الإنجاب وطب الأطفال وجلسة طب وجراحة العين والطب الباطني.

وفي الختام قدم رئيس عبد السلام درع الجامعة التقديري للدكتورة الحاج.